السيد محمد باقر الخوانساري

322

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

وقال الشّيخ المعاصر في « أمل الآمل » بعد إيراد نسبته قريبا ممّا أوردناه في صدر الترجمة : انّه فاضل فقيه صالح ، له مؤلّفات يرويها العلّامة عن أبيه عن الحسين بن ردة عنه ، إلى أن قال صاحب « الرّياض » ومن مؤلّفات هذا الشّيخ كتاب « ايجاز المطالب في ابراز المذاهب » نسبه إليه السيّد جلال الدين محمّد بن غياث بن محمّد في « تلخيص كتاب حديقة الشيعة » للمولى أحمد الأردبيلي . واعلم أنّ هذا الشّيخ كثيرا ما يشتبه لأجل الاشتراك في اللّقب بالخواجة نصير الدّين الطّوسى ، وكذا يشتبه حاله بحال الشّيخ نصير الدين علىّ بن حمزة بن الحسن الطّوسى ، الّذي تأتى ترجمته ، وبذلك قد يقع الخلط والغلط في بعض ما يتعلّق بأحوال كلّ منهم . ثمّ إنّه قال أيضا في ترجمة الشّيخ علىّ بن حمزة الطّبرسى القمي ؛ إنّه كان من اجلّة متأخري فقهاء أصحابنا ، وقد ينقل الشّهيد الثّانى بعض فتاواه في « حاشيته على الإرشاد » والحقّ عندي اتّحاده مع الشّيخ نصير الدّين الطّوسى ، المتعقب ذكره ؛ وانّ الكتّاب قد صحّفوا الطّوسى بالطّبرسى ، ثمّ قد يظنّ اتّحاده مع الشّيخ عماد الدين الطّبرسي الّذى قد ينقل فتاواه أيضا في كتب الفقهاء منها في « رسالة وجوب صلاة الجمعة » للشّهيد الثّانى حيث صرّح بأنّه من جملة القائلين بوجوب الجمعة عينا في زمن الغيبة ، ونسب إليه كتاب « نهج العرفان إلى سبيل الإيمان » . ثمّ في المقام كلام آخر وهو أنّه سيجئ في باب الألقاب الشّيخ عماد الدّين الطّبرسى ، واحتمال كونه بعينه عماد الدّين الطّبرى ، أعنى الشّيخ عماد الدين أبا جعفر محمّد بن الفاضل الفقيه المحدّث الجليل ، أبى القاسم علىّ بن محمّد بن علىّ الطّبرى الآملى الكحى المعروف بالقمىّ ؛ صاحب « بشارة المصطفى » فتأمّل فيه ، وبالجملة سيأتي في باب الألقاب الشّيخ عماد الدّين الطّبرسى والشّيخ عماد الدّين الطّبري . والشّيخ عماد الدّين بن حمزة ، والشّيخ عماد الدّين الطّوسى والشّيخ عماد